ستة أسباب تخليك تراجع نفسك قبل ما تضرب أولادك

ستة أسباب تخليك تراجع نفسك قبل ما تضرب أولادك

in arabic by

٧٨٪ من الأطفال في مصر من سن ١ ل ١٤ بيتضربوا كل يوم من اهلهم في البيت، الضرب ده ليه تأثير سلبي كبير جدا على نمو عقل الطفل، وقدرته على التعلم ونتايجه في المدرسة واحتماليه تعرضه لمشاكل نفسية في المستقبل، وممكن يزرع أفكار ومعتقدات جوا الطفل بتعيش معاه طول عمره ولو ما حصلش مجهود جامد اوي منه لما يكبر او من حد يساعده في حياته، بيبقى صعب اوي ان المعتقدات دي تتغير وبتأثر على سلوكه وصورته قدام نفسه وتصرفاته طول حياته. مش كل طفل بيتضرب لازم يحصل له كل ده، بس الابحاث بتقول ان احتمالية ان حاجة او اكتر من الحاجات دي تحصل يتزيد اوي في الأطفال اللي بتعيش تجربة العنف، والإختلافات الفردية ووجود حد تاني ف حياة الطفل بيحترمه وبيعامله باحترام ومحسسه انه كويس وانه عايز يساعده ممكن تقلل من أضرار العنف اللي مر بيه.

لو انا طفل ومامتي وبابايا بيضربوني. بتعلم ايه عن نفسي وعن الدنيا وعن علاقاتي بالناس؟

 ١- انا وحش اوي واستاهل اتضرب، واي حد بأثر في حقه وبغلط قدامه من حقه يأذيني وأنا اتقبل ده عادي لأني أنا وحش واستاهل.

 ٢- الغلط مش حاجة مقبولة ولا طبيعية، وبخاف منها، ف هافضل طول عمري بخاف من الغلط والفشل، ومش هاخد risks في حياتي، هفضل دايما في السهل المضمون.

٣- الضرب والعنف تصرف مقبول لما حد يعمل حاجة ما تعجبنيش، من حقي اضرب اخواتي واصحابي لما حاجة تحصل ما تعجبنيش، ولما ابقى اقوى شوية بس ممكن امد ايدي على مامتي وبابايا (وده بيحصل فعلا كتير اوي دلوقتي في فترة المراهقة).

 ٤- عادي ان حد يبقى بيحبني جدا وخايف عليا ويأذيني جسديا أو نفسيا، لان ماما وبابا بيقولولي انهم بيضربوني عشان بيحبوني وخايفين عليا، فلما اكبر واكون ف علاقة مثلا الطرف التاني بيعمل اي نوع من أنواع ال abuse والاذى النفسي والجسدي وبيقنعني انه بيحبني، احتمالية اني اتقبل الفكرة دي بتعلى جدا.

٥- الself-esteem او تقييمي لذاتي بيفضل مهزوز طول الوقت، وده طبعا غير الثقة بالنفس،  ممكن الشخص من برا يكون باين عليه انيه واثق ف نفسه وساعات يمكن بزيادة، لكن حبه لنفسه وتقبله لصفاته وافعاله تفضل متأثرة ومهزوزة. وده بيأثر على شخصيته واهتمامه الزايد لارضاء الناس باي تمن.

 ٦- انا بخاف من اهلي، وبخاف يعرفوا انا عملت ايه، ف هركز كل مجهودي في اني اخبي عليهم كل حاجة بعملها، وده بيخليهم ساعات يفتكروا ان الضرب جايب نتيجة، عشان انا ببقى اشطر ف اني اخبي تصرفاتي وساعات حتى من غضبي بعمل كل الحاجات اللي بيضربوني عليها لمجرد العند من غير ما يعرفوا. وعمري ما هقع ف مشكلة واجي اتكلم معاهم عشان المحرك الأساسي لعلاقتنا الخوف.

اكتر نسبة ضرب ف مصر بتحصل لأطفال في السن من ٣ ل ٥، سن في قمة الضعف والغلب، ما لوش قدرة يدافع عن نفسه، ومحتاج لحب اهله لدرجة انه بيتضرب ومن الرعب بيجري يعيط ف حضن اللي بيضربه من كتر ما هو محتاجلهم ولحبهم. اتكلموا مع الناس اللي حواليكم عشان معظهم مش عارف اد ايه الضرب مضر، حتى لو حد كان بيضرب ولاده عشان ما يعرفش اضرار الضرب، لسه عنده فرصة يصلح علاقته بيهم ويقلل او يمسح تأثير اللي فات.

Feature Image Credits: http://www.ihasco.co.uk

Mai Elwy is a Certified Parenting Educator and the founder of Raising Happy for parenting & child services. During her practice, she has trained hundreds of parents, teachers & social workers. She is also a parenting and education consultant to many big organizations in Egypt, including UNICEF, Mavericks Schools and AUC Gerhart Center. Mai is a mother & has 10 years of professional experience in the field of learning & development. She is currently pursuing a master’s degree in Counselling Psychology and she is specifically passionate about supporting parents and teachers in raising happy & healthy children. Mai is an internationally certified trainer & accredited coach. She has also received a license of practice by The Parent Practice London, a certification by Positive Parenting UK and is trained in postnatal support for new parents.