لاول مرة تامر حسني يعترف أن الطاقة الايجايبة من اهم اسباب نجاحه

in arabic by

فى بداية حياتك الفنية هل كان عندك قناعة شخصية حفزتك على النجاح؟ و هل  كان فى داخلك اى شك فى انك ستحقق النجومية؟ا

اعتقادي ان الحلم بيتحقق لأكتر واحد مخلص ليه و اكتر حد بيتعب ، اكتر حد هيصبر ، اكتر حد هيركز مع نفسه مش مع الآخرين

كيف استعملت الطاقة الإيجابية في حياتك بالسنين الماضية او قل لنا حالة مررت بها لتكون الطاقة الإيجابية سبب لنجاحك في مجال عملك او حياتك ؟

هتكلم عن تحويل الطاقه السلبيه لإيجابيه  في بداية حياتي واجهت كثير من الحروب الشرسه لتعطيل مسيرتي وللأسف حروب تهد جبل مش شاب في بداية العشرين  وسألت نفسي سؤال ازاي هكمل مسيرتي الفنيه دي في ظل كل هذا السواد وجائني الرد عندما وضعت هاتفي في الشاحن ورأيته يضيئ رغم ان الكهرباء شيء صاعق ويقتل انما الهاتف استخدم الماده القاتله وحولها لخدمته وإضائته  والهاتف من صنع الإنسان اذاً استطيع بكل سهوله ان احول كل  الحجاره التي اضُرب بها لمبنى كبير اقف على قمته.

ماهي اغلب العادات اليومية التي تمارسها حتي تكون شخص إيجابي دائماً وتجذبك للطاقة الإيجابية ؟ 

العاده اليوميه اني مش بسمح لأي مخلوق يحكيلي او ينقل لي اخبار  عن حوادث او كوارث  بسمح فقط بسماع الأخبار الإيجابيه.

 كيف تحمي نفسك من السلبيات التي حولك ؟ 

 احب اقول نكت واحكي مواقف تضحك معظم الوقت ولو حتى بداخلي حزن ولكن يجب تنشيط العضله الذهنيه للطاقه الإيجابيه.  بتكلم مع ربنا كتير كل يوم وانا باصص للسماء وقت المغرب.

كيف استفدت او حولت فشل قابلته في حياتك الي حافز وسبب للنجاح ؟ 

عندما حاربتني الصحافه في البدايه لمجرد انني لحنت اغنيه بعنوان راحت حبيبتي وكان اول لحن لي في حياتي وقالوا هو انت نجحت في الغنا عشان تلحن  يا عم  تامر صاحب بالين كداب ..   انتظرت نتيجة تلحيني  وبعد النجاح الساحق لهذه الاغنيه صممت على استفزازهم اكثر وكتبت ولحنت اغنيه “عيونه دار” ونورعيني” و”قولي بحبك” و”كل مره”  في عام واحد وحققوا نجاح غير مسبوق لي ولأي فنان عربي في هذا الوقت لأنهم  جعلوني فنان دولي مشهور في جميع ارجاء الوطن

وقتها  استوقفتني عبارة صاحب بالين كداب ومن الذى  اخترعها وعلى اي اساس قالها وليه انا انفذها زي البغبغان  من غير ما ادرس صحة العباره  او  تماشيها  معي ام  لا

درست  وبحثت  في  داخلي  فوجدت مؤلف الأفلام وحينما اعلنت عن تأليفي لفيلمي القادم انهالت علي الصحافه بأقسىالعبارات المحبطه والمليئه بالسخريه وهنا اصبحت مثل الجيم او اللعبه التي تشعل حماسي ورغبتي في النجاح وتحطيم كل ما يعتقدونه وتكسير بعض القواعد والعبارات التي نرددها  بلا وعي او دراسه او بالأخذ  بأنها  نسبيه وقررت انجح  بفيلم عمر و سلمى وبالفعل حقق اعلى ايرادات في تاريخي وتاريخ السينما المصرية والعربيه وهنا ادركت انني فنان صاحب رؤيه ووجهة نظر مستقله لم  اجري  وراء  معتقدات  اجدادي دون دراسه مع علمي التام بأن هناك مسلمات وثوابت حقيقيه ولكن هناك اشخاص يستطيعون تعديل العبارات على حسب زمنهم واصبحت اقول انك ممكن تبقى صاحب بالين وعشره طول مأنت بتعملهم صح

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*