الحب أن يختزل شخص واحد فى حياتك معظم ادوارالبشرالأخرين وتبقى فى حضرته مكتفى بهذا الحضور

“كان محمود درويش محقا عندما قال ” القليل منك كالكثيرمن كل شىء

هذا الشخص الذى يطيح بعالمك بمجرد رسالة صباحية ناعمة عندما يذهب إلى عمله ويتذكرك قادرعلى اختصار كميات هائلة من الكلمات اليومية بينك وبين ا

أقصى درجات المحبة هى الأكتفاء ..أن ترحل مع أحدهم إلى جزيرة ولا تشعرأنك تحتاج إلى أصدقائك وأهلك وأقاربك، ربما تفتقدهم ولكنك قادرعلى مشاركة شخص كل تفصيلة صغيرة فى القلب، وجوده قادرعلى ملأ جميع الخانات الفارغة فى الروح

الحياة مع الغرباء مملة لذلك تزحف الروح كل صباح لاستيطان قلب مألوف الرائحة نبحث على رائحة الونس مع أحدهم الذى يختصرالجميع ويلغيهم بحضوره

لن تشعربالأكتفاء إلا مع شخص قادرعلى ابهارك دائما، الابهار يجعلك على أطراف أصابع قلبك، عينيك تلمع من الفكرة الجيدة التى ولدت فى عقله فى الصباح التى تشعر أنها دهست عقلك أوهذا الاحساس الساحرالذى يلقيه فى قلبك عندما تتبادلان أطراف الحديث أو تذهبان لمشاهدة فيلم فى السينما أو حتى حين تستلقيان بجانب بعضكما البعض على أريكة مريحة تشاهدان فيلم أو التصرف الشهم فى المواقف التى تحتاج إلى دعم أو الرومانسية الصادقة عندما يفتقد أحدكما الآخر

ابحث دائما عن شخص واحد لكنه قادر أن يحدث خلال يومك ” زحمة “

—————————————————————–

شهادة جامعيّة, وأربعة كتب، ومئات المقالات، وما زلت أخطئ في القراءة ..
“تكتبين لي “صباح الخير” وأقرؤها “أحبك
محمود درويش