الخطايا السبع المميتة هي تصنيف لمعظم الشرورالتي استخدمت لتوعية البشر من كل ما قد يدفع بالإنسان للوقوع في الخطيئة وهي الغرور، والجشع، والشهوة، والحسد، والشراهة، والكسل، وأخيرًا الغضب هو الخطيئة السابعة.

– الغضب قادر في ثواني يفك ضفاير المحبة اللي غزلها الزمن لسنين طويلة.

– قرارت الغضب قنابل صنعتها محبة سنوات، وأشعل بها النيران موقف واحد.

– الغضب يغير قلوب البشر ويطيح بخرائطهم القديمة، ويطمس كل أخضرٍ كان !

كنت بفطر مع صديقة تكبرني في الخبرة والعمر بضع خطوات. قالت لي: عارفة يا غادة اللي بيخلي البشر تغضب، وتحرق فى مشاعرها، وعلاقاتها أيه ؟ أنها ما بتنساش .. بتدي فرصة بس بتقرر أنها سامحت من عقلها، لكن قلبها يتذكر كل الخلايا المحترقة، ويستدعى الرائحة، ويستشيط غضبًا فى أول كعبلة يومية صغيرة.

قلتلها طب والحل ؟

قالت لى: ” ادفن فى الرملة يا محمد .”

ضحكت قلت لها: مين محمد ده .. قالت لي: اللي هيساعدك في طريقك للسعادة

لو قررتي تسامحي حد، أوتصالحي حبيب، أوتمنحي لبشر فى حياتك فرصة ثانية، يبقى لازم المشكلة بكل أضلاعها تختفي. ماتت، وأدفنت، وهتتحلل، وتختفى من حياتك !

قلت لها: بس كدة هيبقى الطرف اللي سامح، ممكن يتعرض لنفس الصدمة تاني؟

قالت لي: وممكن مايتعرضش .. هيعيش في انتظار الصدمة تيجي أوما تجيش، ويفسد كل تفاصيله الجيدة في انتظار الزلزال. وياعالم مين يعيش، ومين يموت، والقدرهياخدنا فين أولمين !

عجبني جدًا المبدأ، وبقيت بكرر لنفسي كل ما حاجة تضايقنى الجملة ” ادفن فى الرملة يا محمد “، ولا أسمح مطلقًا لأشباح الماضي بإفساد الحاضر أوتشويه المستقبل.