لا أنام .. فقدت احساسى الطفولي مع مرور الزمن وهو أن أضع رأسي على وسادتي وأذهب إلى هناك بسهولة حيث الحلم وحيث الخيال، حيث يسكن كل ما أتمنى .. صرت الان امرأة تملأ رأسها الافكار ويملأ عقلها الهموم أحاول السفر ابلاد الحلم وأحمل أمتعتى من الهم معي وأكدس على تذكرتى أفكاري المبعثرة فى خطوط لا تعرف للراحة طريق

فكرت يوما لواننا لا ننام ماذا سيحدث لهذا الجسد والاهم لهذا العقل الذى لا تزوره الراحة ولو لساعات قليلة، ماذا لو خلق الله النهار دون الليل والشمس دون القمروالسعى دون الراحة

وجد العلماء أن قلة اليوم ( أقل من 8 ساعات يوميا ) تسبب التوتر وعدم المرونة وفقدان تدريجى للذاكرة وميل الى الاكتئاب كما أنه يساعد على زيادة الوزن واكتساب السعرات الحرارية، قلة النوم تدفعك أن تكون غاضب، محبط وبدين الطلة ..باختصار متهالك جسديا ونفسيا

النوم تجربة الموت القصير تذهب أرواحنا إلى الله لذلك يسمى الوفاة الصغرى والقيام منه بعث ونشور، ندعو الله قبل النوم أن أمسكت روحي فاغفر لها وأن أرسلتها فاحفظها مع عبادك الصالحين وننام مودعين هذا اليوم الصاخب غير مدركين أننا سنواجه فوضى الاحلام أيضا أم هى الملاذ الاخير للسعادة

تجربة فريدة نحياها يوميا تفقدك احساسك بكل الاشياء على هذا الكوكب وتصبح أخف ربما تتلاقى روحك مع من تحب فى ملكوت اخر وربما تسترجع كل ما خزنه عقلك الباطن وربما ترى اشارات و رسائل سماوية ترشدك لطريقك على خط الحياة وأحيانا تنام فقط ولا تشعر بأي شيء وتنسى وتستيقظ فى حالة ذهنية أصفى، لا أعرف كيف الصباح لكنى أدرك أن النوم قيمة حياتية خلقها الله لراحة البشر ونعمة يمنحها إليهم أو يمنعها عنهم ليصيبهم الارق وتبدأ المعاناة

وسيبقى النوم راحة مؤقتة تبنى ضريح لألمك اليومي فوق سرير ك لتضع حد فاصل بين جنون النهار والليل الحنون، وهناك      دائما الامل أن نصبح بخير