A Life Changing Story That Will Inspire You to Never Give up

قصة تغيير سوف تلهمك بأن لا تستلم أبداً

in arabic by

كم مرة فكرت فيها في الاستسلام؟! كم مرة فكرت فيها في التخلي عن أحلامك وقلت لنفسك “ليس من المفترض ان تكون هكذا؟!” أو “لا أستطيع أن أفعل ذلك” أو “حسنا, لم يكن الأمر مقدر لي”.

على حسب ما أتذكر منذ أيام طفولتي كنت أرغب دائماً في إنقاص وزني وولا مرة واحدة شعرت بالرضا عن جسدي, لقد تتبعت العديد من الأنظمة الغذائية وذهبت للأطباء وألتحقت بصالات الألعاب الرياضية ولكن كالعادة لم ينجح شئ معي, كل مرة أخسر فيها بعض من وزني أعود واكتسب هذا الوزن الزائد مرة أخرى وهو فعلا ماكانت حياتي تسير حين إتباع أى نظام غذائي.

علمتني الحياة روح المثابرة خاصة مع الأشياء التي أرغب فيها بشدة ولكن خسارة الوزن كانت دائماً هي نقطة ضعفي ولم أستطع أن أحل تلك المشكلة وأنا حقاً أكره ذلك وسوف أكون سعيدة جداً بعد خسارة وزني وأستطيع أن أقفز داخل العربة مرة أخرى , وأستمر هذا الوضع لسنوات وسنوات ولم يتغير شئ.

إليكم كيف تغيرت حيتاي من شخص يكره الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية وتناول الطعام الصحي لشخصية تعشق اللياقة البدنية ولا يستطيعون قضاء يوم واحد دون العمل بها كما تحولت إلى شخص يعشق الطعام النظيف , فعلا لقد تغيرت بشكل درامي.

أكثر مرة خسرت فيها وزني كانت بعدما أنهيت درجة الماجستير عام 2010 في ذلك الوقت كانت صديقتي أيتن والتي كانت بمثابة قدوة لي قالت لي خلال واحدة من أيامنا الحارة “هيا بنا نحاول أن نخسر وزننا قبل التخرج” , أنا أتذكر الشعور الذي شعرت به لقد شعرت بالتشجيع لأول مرة , فأنا أعلم ان خسارة الوزن ليست تماماً كما ننظر إليها ,حاول أن تبقى معي , نحن جميعا نرغب في إنقاص لأسباب كبيرة وصحية في نفس الوقت , أنا أتذكر إني خسرت حوالي 7 أو 8 كيلو خلال هذا الوقت حيث خسرت وزني من 80 إلى 72 كيلو جرام وكنت كل مرة اتابع فيها عند اخصائي تغذية يقول انني لازلت سمينة نظراً لأنني قصيرة القامة حيث يبلغ طولي 158 سم ولكنني كنت سعيدة.

لكي لا أطيل عليكم , بحلول عام 2015 وصلت لأسمى درجات زيادة الوزن حيث بلغت 87 كليو جرام , نعم هذا حدث وكانت حياتي مقززة وأمتصصت كل ما تبقى من طاقتي فلقد عملت في العديد من الوظائف ودرست كثيراً وفعلت أشياء كثيرة عدى أن أهتم بصحتي , ولكن في وقت ما خسارة الوزن أصبحت كابوس بالنسبة لي ولم أعلم من أين أبدأ وكيف وأصبح الطريق أطول وأكثر صعوبة من أي وقت مضى.

أنضممت إلى الجيم للمرة المائة وأتبعت مجموعة من الأنظمة الغذائية الصحية وبدأت بالفعل في خسارة وزني مرة أخرى ولكن أعود مرة أخرى لنقطة الصفر وأكتسب وزني ثانية.

مع مرور الوقت ساحة اللياقة البدنية في مصر تغيرت بشكل كبير وبدأت في إتباعها وبدأت في البحث عن فصول التخسيس ورغبت في الأنضمام ولكني دائماً ما كنت أجد سبباً للتراجع عن قراري حتى يوم ما تتبعت مكان ينشر عن تحدي التحول ولكن مشكلتي الوحيدة ان هذا المكان كان بعيداً جداً , فقد كنت أسكن في المهندسين وهذا المكان كان في القاهرة الجديدة حيث لايمكن أن يستغرق أقل من 45 دقيقة للوصول إلى هناك , ولا تخبرني كيف ولكن تلك الأماكن كانت دائماً ما تلفت إنتباهي لم أكن أذهب إلى تلك الأماكن بسبب بعد المسافة إلا إن أبن عمي والذي يعلم كل شئ عن معاناتي في خسارة الوزن أخبرني ذات مرة “يجب أن تعملي كل ما يجب أن يعمل” هذا هو ولا أعلم لماذا أسرتني تلك المقولة ولكنها أجبرتني على التفكير في إنه يجب أن يتم فعل كل ما يجب أن يتم فعله.

لقد ضغطت على أختي والتي لم يكن وزنها زائد بالدرجة الكبيرة إلى دخول التحدي معي وأن تكون صادقة تماماً معي فنحن سوف يشجع بعضنا الأخر وسوف يحفز كل منا الأخر عندما يكون شقيقه في الأسفل.

لقد دخلت التحدي بتلك العقلية وقلت لنفسي “هذه هي” في ذلك الوقت كنت أعمل في وظيفيتين وكنت أحضر للدراسات العليا ولكن خسارة الوزن أصبحت أولوية وكانت خطتي هي الذهاب الى هذا المكان 4 أو 5 مرات أسبوعياً ولكني وصلت إلى 6 مرات.

“أنه لجنون” لقد وقعت في حب تلك التجربة ,فالمكان والبيئة المحيطة والجو العام أسروني بالكامل , لقد تعبت وتم إستنزافي وكل أيام الأسبوع كانت حامية وساخنة ولكن بطريقة ما بدأت في تقبل نفسي , فقد دفعت نفسي أكثر فأكثر وحاولت ألا أستسلم للكسل , تغيير عادات الغذاء خاصتي لم يكن الجزء الأصعب ولكن توفيق كل تلك الأمور مع يومي المشغول كان هو الأمر الصعب ولكن كل هذا تغير فقد أدمنت هذا الأمر وأحببته.

الأن مر أكثر من 9 أشهر منذ إنضمامي وقد تحولت من مجرد شخص بالكاد يعمل ويكره صالة الألعاب الرياضية إلى شخص ينتظر بفارغ الصبر أن ينهي عمله ليخوض تلك التجربة من جديد , كانت لي فترات صعود وهبوط ولكن تلك التجربة كانت بمثابة الضوء المسلط على يومي وعلى الطريقة التي سوف اترك بها مزاجي السئ , لقد خسرت حوالي 15% من دهون جسدي وحصلت على حوالي 5% من العضلات وخسرت حوالي 15 كيلو لم أكن أبداً أتطلع للأفضل والأسعد والأكثر حيوية من هذا.

تلك التجربة عموماً نجحت معي لقد وجدت المكان مصدر سعادتي من الممكن أن يكون هذا الشعور مختلف بالنسبة لأخرين ولكن كل شخص يحتاج للبحث عن ذلك فقبل أن أبدأ فصولي وأدمنها أخذت نصيبي من دروس الزومبا ودرت في حلقة مفرغة للغاية من صالات الالعاب الرياضية ولم أستمر في أي من تلك الأماكن لأكثر من أسبوعين , من المهم أن تعطي لنفسك فرصة في أن تكتشف ماذا يشعر به جسدك بل ويتطلبه بعيداً عن الأنمطة الروتينية المختلفة.

وأود أن أوجه بالشكر وأدين بالمعروف إلى على مظهر صاحب المكان الذي غير حياتي وهو نفسه الشخص الذي لو وددت أن أشكره لما وفيته حقه , , وأنا ممتنة لأولئك الذين ساعدوني في كل هذا وأمنوا أني من الأممكن أن أكون أفضل فلقد أصبحت شخص يرفع الأثقال ويجري لمسافة 5 كيلو جرامات ومن الممكن أن أفعل أي شئ وكل شئ لمجرد أن أصل إلى أعلى مستوى من اللياقة البدنية العالية.

لا تفكر أبداً في أنه فات الأوان , انا عمري 31 سنة ولكن صدقني عندما أقول إنها مجرد بداية ويجب أن تعلم إنه ليس سحر إنه مجرد عمل شاق.