رياضية، مدربة، أُم، سباحة محترفة وهي شخصية تسير حقاُ على دقات طبولها الخاصة، شروق الشناوي هي شخص لا تعترف ب”لا” كإجابة وهي إنسانة تقوم بتحفيز كل رياضي تقوم بتدريبه على فعل الشئ نفسه

كيف تنظمين وقتك ؟

بأمانة, الشئ الوحيد الثابت هو تقسيم وقتي ما بين أولادي، والعمل، والرياضة، أنا لا أملك خطة سنوية أو خمسية، أنا فقط أعيش اليوم بيومه، الأمر كله يتعلق بتحديد الأولويات

 ما هو المصدر الذي تمنيتي أن يكون متاح عندما بدأتي العمل ؟

في الوقت الحاضر ، تلعب التكنولوجيا دورًا مهمًا في كل جانب من جوانب حياتنا ، بما في ذلك الرياضة ، وأتمنى أن يكون ذلك متاحًا خلال الفترة التي أمضيتها

ما هي أفضل نصيحة مهنية تم أعطاؤها لك ؟

في مجال الرياضات الفردية كل شئ يدور حولك أنت فقط، لذا فأفضل نصيحة حصلت عليها هي أن أثق دائماً في نفسي وقدراتي، أيضاً لو أردت أن أقوم بعمل شئ يجب أن أقوم به بنفسي

عندما تشعرين بالإستسلام.. ماذا تفعلين من أجل تحفيز نفسك ؟

أنا دائماً ما أذكر نفسي لماذا بدأت أو لماذا قررت أن أعود مرة أخرى إلى السباحة، السبب هو أني أردت أن أثبت لنفسي أن كل شئ متاح تحقيقه إذا فقط أردت أنت ذلك بغض النظر عن الطاقة السلبية أو العقبات التي قد تواجهها، كما أني أردت أن أكون نموذجاً يحتذى به لاطفالي وأن يفخروا بي هم وعائلتي

ما هي النصيحة التي ترغبين في إعطاؤها لرياضية معايير المجتمع تضعها تحت ضغط من أجل عدم إحترافها الرياضة ؟

لسوء الحظ يلعب المجتمع دوراً كبيراً في حياتنا ولكنه لا يجب أن يملي علينا طريقة عيشنا لحياتنا تلك، ولهذا أود أن أقول لها، تشجعي وأتبعي قلبك ورغبتك، لا تتخلي عن أحلامك ويجب أن تسعي دائماً في طلب المزيد، أنظري إلى المرآه وقرري ماذا تريدين لنفسك

فكري بتلك الطريقة وسوف تكتشفي أن كل الأسماء الشهيرة في العالم قد نجحت في خرق القواعد المجتمعية العقيمة