للوهلة الأولى ، لن تصدق أن هذه الروح الصغيرة العزيزة هي مؤسس وصاحب Pole Fit Egypt. من المحتمل أن يكون النعناعهو الذي يتحدث عن “الأشياء الكبيرة التي تأتي في مجموعات صغيرة”

كيف تنظمين وقتك ؟

لكي أكون صريحة فأنا لست جيدة في عملية إدارة الوقت ولكن لدي يوميات، فأنا غير جيدة في إدارة الوقت ولكني جيدة في تنظيمه، فبساطة كل ما علي أن أفعله هو أن أستيقظ مبكراً وأن أعمل بمفردي لمدة ساعتين على الأقل قبل أن يأتي بقية فريق العملهذا الأمر مهم للغاية بالنسبة إلى لكي أقوم بعملي دون إزعاج، ثم أكتب في يومياتي قائمة كاملة بمهام الأسبوع كله مع وضع يوم إحتياطي في حالة ما أستغرقت في عمل ما مدة أطول من المتوقعة

عندما بدأتي العمل.. ما هو المصدر الذي تمنيتي أن تعرفي عنه ؟

تطبيق “mindboy” كنت اتمنى بالفعل أن يكون موجود في فترة بدايتي، أنه تطبيق يتيح لك العثور على مراكز تعليم تقع بالقرب منك تتعلق بالصحة الجسدية والعقلية، أنا حالياً أستخدمه بشكل شخصي في كل ما يتعلق بعملي الخاص من جدولة وحسابات وحجوزات وإدارة أموال

أما الأداة الثانية التي أعشقها هي تطبيق “Asana” أنه تطبيق رائع يساعدك على إدارة فريقك ومهامه، وهو ليس تطبيق للهواتف فقط بل متاح له نسخة للكمبيوتر أو اللاب توب أيضاً

ما هي أفضل نصيحة مهنية تم تقديمها إليكي ؟

بصراحة أفضل نصيحة تم تقديمها إلي كانت كتابان، “أربعة تخصصات من التنفيذ” و “مدير لدقيقة واحدة”، أقسم أن هذين الكتابين رائعين بحق

عندما تشعرين بالإستسلام.. ماذا تفعلين من أجل تحفيز نفسك ؟

لدي هذه المجلة التي تحتوي على قصص جميع طلاب Pole Fit Egyptأصحاب قصص التحدي، لهذا فعندما أقابل أحد طلاب Pole الذين غير المكان حياتهم أطلب منه أن يكتب تجربته في المجلة، ولهذا فكلما أشعر بالرغبة الكبيرة في الإستسلام أفتح تلك المجلة لأذكر نفسي كيف غيرت حياة هؤلاء الناس وكم شخص من الممكن أن أغير حياته للأفضل كل يوم

عندما كانت كل الإحتمالات ضدك.. ما هو الشئ الذي دفعك على الإستمرار وإفتتاح أول ستوديو من هذا النوع في مصر ؟

الشئ الوحيد الذي دفعني إلى التقدم إلى الأمام هو الإيمان، فلقد تعلمت أن أؤمن حقاً بما أراه بدلاً من الإنسياق وراء كلام الناس، فأنا لا أهتم حقاً بكلام الناس لأنهم لا يعرفون أنني انا الشخص الذي كنت في الفصل كل يوم، أنا التي كنت أراه يتجلى ويزدهر أمامي، هذا هو ما جعلني أكمل ما بدأته في الوقت الذي أعتقد العالم كله بأنني مجنونة