تحدثنا مع رنا عرفة مقدمة برنامج “قعدة ستات” صاحبة ال13 عام خبرة في مجال التليفزيون، زودتنا بخمسة نصائح أساسية حول المهنة والدروس التي تعلمتها من خلال الخبرة والعمل الجاد والإيمان

كيف تنظمين وقتك ؟

في الأونة الأخيرة بدأت أضع أهداف طويلة الأمد وقصيرة الأمد وبصفتي مقدمة برامج تليفزيونية فهذا ساعدني جداً حيث أني أقدم البرامج وورش العمل وأكتب المقالات إضافة إلى كوني أم، أما عن سؤال كيف أدير نفسي ؟! فأنا لدي منبهي الخاص على هاتفي المحمول كما أني أحدد أولوياتي من حيث الأهم بالمهم

في بعض الأحيان قد تطغى أشياء على الأخرى ولكن الحمد لله أتمكن في النهاية من السيطرة على كل شئ وهو أمر جيد

عندما بدأتي العمل.. ما هو المصدر الذي تمنيتي أن تعرفي عنه ؟

لقد أخذت دورات تغذية ورياضة بدنية وقرأت العديد من الكتب وأخرجت العديد من مقاطع الفيديو بإختصار أنا المصدر الخاص بنفسي، أنا والناس من حولي وما أراه في الناس،  إذا كان الجمهور ليس على ما يرام سأقوم بعمل فيديو تحفيزي. إذا كان وقت الشتاء أتحدث عن الطعام والشتاء وكيفية فقدان الوزن وكيفية الحفاظ على وزنك

وبالنسبة لمواضيع برنامجي، فإن الموضوعات التي أحددها هي وفقاً لما أراه أنا، فعلى سبيل المثال فإن الموضوع الأخير الذي ناقشته كان عن الطاقة وكيفية توليدها من الأثاث والبيئة المنزلية المحيطة من حولك “فلسفة فينج شوي”وهذا كله بسبب ما أرى من حولي ، وكيف يبدو أن بعض الناس يشعرون بالاستياء ، وكيف يمكنني مساعدتهم من خلال الطاقة الإيجابية

ما هي أفضل نصيحة مهنية تم تقديمها إليكي ؟

لا تنظر بجانبك، لا تقارن نفسك بأي شخص. يمكنك تقييم نفسك ومعرفة ما إذا كنت تعمل بشكل جيد وفقًا لماهية خطتك أو إذا كنت قد حققت هدفك، لا تقارن نفسك بأي شخص، لقد كنت محاطة دائماً بالعديد من النساء في برامج التلفاز مما خلق نوع صعب من المنافسة، ولكن ما أمن نجاحي هي حقيقة كوني لا أركز مع ما قاله أو ما لم يقوله الشخص الواقف بجانبي

أنا احترم كل ما يقوله الزملاء دون أن أقارن نفسي بهم أو العكس، لا يهمني إذا كانوا يتحدثون كثيراً أو قليلاً او إذا كانوا يحصلون على وقت أكبر على الشاشة، لحسن الحظ أنني كنت أطبق هذه النصيحة منذ فترة طويلة وهذا ما جعلني أستمر في هذا العمل

عندما تشعرين بالإستسلام.. ماذا تفعلين من أجل تحفيز نفسك ؟

لقد حدث هذا كثيراً، فعلى سبيل المثال كل يوم أمر بتقلبات نفسية صعوداً وهبوطاً وعندما تأتي أوقات الهبوط فلا أملك خيار الإستسلام لها هذا ليس في قاموسي، أنا أم يجب أن تكون قدوة لأطفالها، أنا الإنسان معجزة الله في خلقه، لهذا لا يجب أن أستسلم، أفعل ذلك من خلال الإعتناء بنفسي ومن خلال كوني شخص إيجابي

شيء آخر أود إضافته هو أنني أعتقد أن الله وضعنا على الأرض لسبب ما فكيف يمكنني ان أستسلم فلو أستسلم كل من خلقهم لله من أجل سبب ما فلماذا خلقنا من الأساس ؟! أنا هنا لسبب فلهذا عندما أقع في الهاوية أقول لنفسي “أستيقظي فليس هناك مجال للأستسلام”، إنه خيار عادل في حياتي

كمقدمة برامج.. ما الذي يساعدك على تحضير نفسك من أجل الظهور على الهواء ؟

الخبرة، لقد عملت مع الكثير من الناس الجيدين، وانا أؤمن أن الله وضع الكثير من الناس الطيبين في حياتي، ولكن لايزال الأمر برمته يتعلق بالخبرة، لقد تخرجت من كلية الإعلام  وهذا هو تخصصي. لكن النقطة هي أن ما أفعله ليس ما تعلمته في الكلية. تعلمت الأساسيات لكن التجربة علمتني كل شيء

على مدار السنوات السابقة تعلمت من مقدمي البرامج الأخرين، تعلمت أن يكون لي طابعي الخاص وما يحتاجه الجمهور ، عندما ينطلق البث المباشر فإنك تكون قريباً جداً من الجمهور، فالمباشر لا يشبه العرض المسجل مسبقاً،

 لقد كنت مقدمة برنامج تلفزيوني مباشر للعروض التلفزيونية الحية طوال 13عامًا من حياتي. لذا ، فإن الإجابة على سؤالك هي أن الجمهور، هو كل شئ، فردود الأفعال الإيجابية التي أحصل عليها من الناس تجعلني أشعر بأن هذه هي الطريقة التي من المفترض أن أقدمها