لديها العديد من سنوات الخبرة في مجال الإرشاد وهي صاحبة فكرة “The RE” وهي خدمة تسمح للأشخاص من إعادة التواص مع شركائهم من خلال خلق مجموعة من التجارب التي لا تنسى، رشا سلامة تشرح لنا كيف أتت لها فكرة “Re” وما الذي يساعدها كأمرأة محترفة في مجال العلاقات الزوجية

ماذا تفعلين لإدارة وقتك بالشكل الصحيح؟!

أنا شخصية أقدر قيمة التخطيط والإدارة خاصة إدارة الوقت، أنا بطبيعتي أكون قائمة مهام في رأسي فأقوم بتحديد أولوياتي بحسب تلك القائمة حتى لا أترك شيئاً للحظات الأخيرة، وأنا أيضاً أحدد مدة زمنية معينة أكمل خلالها مهمة معينة

عندما بدأتي العمل.. ما المصدر الذي تمنيتي أن تعرفي عنه ؟

في الحقيقة، أنا حتى الآن لم أجد ذلك المورد الذي من المفترض أن يساعدني في أداء عملي، فطالما الأفكار التي أعرضها في REيتم أخذها في الإعتبار فلا يوجد مرجع او نموذج أرجع إليه، ولكن أتعلمين ما دفعني حقاً إلى البدء في مشروعي بجانب عملي مع الأزواج كمستشار علاقات زوجية، ورؤية هؤلاء الأزواج يصلون إلى مراحل متقدمة جداً في زواجهم ؟

حدث ذلك بعدما ولدت طفلي الثاني، حدث هذا فارقاً كبيراً عندما ذهبت أنا وزوجي لقضاء عطلة وتركنا الأطفال مع والدتي، وقتها ذهبت مع زوجي في رحلة غوص، وهذا ما ألهمني لتقديم خدمة تمنح الأزواج أو المرتبطين نفس الفرصة التي حظيت بها مع زوجي

ومنذ ذلك  الوقت عقدت مع زوجي أتفاق مع زوجي بأننا يجب أن نأخذ عطلة أنا وزوجي فقط على الأقل مرة كل عام إن لم تكن أكثر، كان الأمر بمثابة نمط ثابت نفعله كل فترة لكي يبقى زواجنا على المسار الصحيح

ما هي أفضل نصيحة مهنية تم تقديمها إليكي ؟

لقد تلقيت من أصدقائي والخبراء العديد من النصائح التي أفادتني في عملي، ولكن هنالك نصيحة واحدة تكررت أكثر من مرة لذا أعتقد إنها الأفضل، وهي أن أكون كتاب مسموح للناس وأن أسمح لهم بمعرفتي على حقيقتي، فعندما يعرفني الناس على حقيقتي سيثقون بي وبالتالي سوف أتطور في مهنتي بشكل أسرع

ماذا تفعلين من أجل تحفيز نفسك عندما تشعرين بالإستسلام ؟

من الصعب أن أشعر بالإستسلام لأني أشعر من أعماق أعماقي أن عملي هو الشئ الوحيد الذي أرغب في عمله ولا أرغب في عمل شئ غيره، ولكني بالتأكيد أشعر بالتعب وعندما يحدث ذلك فأنا أسمح لنفسي بأخذ إستراحة والاعتراف بأني بشر من حقه أن أستمتع بفترة راحة، ولكنها مجرد مسألة وقت عندما أشعر أني متحمسة وأفتقد عملي مع الأزواج

عملي كمستشار علاقات زوجية هو الذي جعلني أبدأ في مشروع RE، فعندما يأتي زوجين على وشك الطلاق إلى مركز مركز العلاج يجب علي أن أتأكد أن هذين الزوجين قد قاموا بكل التحديات قبل أن يقدموا على إنهاء علاقتهم الزوجية، “الوقاية خير من العلاج”، عملي مع الأزواج ألهمني إلى أن أكتشف أين حدثت المشكلة، لقد ألهمني أن أخلق مجموعة من الاحداث على شكل ألعاب في العلاقة الزوجية