نسمة الشاذلي، مثال حي للمرأة متعددة المواهب،إنها الشخص الذي يتابع أحلامه باستمرار ولا يتوقف أبدا عن الوصول إلى النجوم، مؤلفة أغاني ومنتجة وأستشاري علاقات عامة وصاحبة وكالة “Stardust” للعلاقات العامة

 

ماذا تفعلين بالتحديد من أجل تنظيم وقتك ؟

أنا شخضية عشوائية جداً أعيش يوم بيوم، ولكني أحاول قدر الأمكان أن أقوم بتحديد وقتي، فمثلاً إذا قضيت الكثير من الوقت في العمل وأشعر أنني استهلكت في العمل. يجب أن أصل إلى نقطة أتوقف فيها لأنني يجب أن أقضي بعض الوقت مع أطفالي وعائلتي ، للتعويض عن الوقت الذي انشغلت فيه بالعمل والعكس صحيح

 

ما هو المصدر الذي تمنيتي أن تعرفيه وقت ما بدأتي العمل ؟

أرغب حقاً في ألا أحد تفكيري ولا أضع نفسي في صندوق مغلق،عندما كنت طفلة لم أكن أنجذب إلى الأشياء التقليدية التي تنجذب إليها كل البنات فقد كنت الفتاة التي تحب كل شئ لا تحبه الفتيات مثل موسيقى الروك وكرة القدم وما إلى ذلك، وهو ما جعلني أوقت أنني لن أجد صديقات تشاركني نفس أهتماماتي

بالطبع ، عندما كبرت أدركت أن الأمر لم يكن كذلك. لقد وجدت الكثير من النساء اللاتي يحبن نفس الأشياء التي أقوم بها، ولو كنت أعلم هذا في صغري لكنت قد كونت العديد من الصداقات

 

ما هي أفضل نصيحة مهنية تم توجيهها أليكي ؟

أفضل نصيحة تم تلقيتها على الاطلاق هي وجوب السير وراء حدسي وفي كل مرة أنفذ تلك النصيحة أكون فيها على حق، أما النصيحة الثانية فهي “لايوجد شئ أسمه الاعتزال” فكلما تعمقت في مهنتي وسرت وراء شغفي فلا مجال بعدها للتراجع، لذلك عندما أقدم على فعل معين ولكني لا أحقق النتائج التي كنت أرجوها أتوقف لفترة مع نفسي وأعيد حساباتي ثم أحاول مرة أخرى، لكن الاعتزال فهو ليس خياراً بالنسبة لي

 

عندما تشعرين بالاستسلام !! ماذا تفعلين من أجل تحفيز نفسك ؟

لا أشعر بالاستسلام في الحقيقة فهو شئ في حمضي النووي، ما يحفزني للمضي قدمًا هو الرجوع إلى حيث بدأت والنظر إلى ما وصلت إليه الآن، فعندما أنظر إلى ما وصلت إليه الآن وما كنت عليه في السابق أقول لنفسي “لا توجد طريقة للتوقف الآن! أنا لن أذهب إلى هذا الحد لوقف هذا الآن!” إذا بقيت على نفس المستوى من التركيز والمثابرة فسأذهب إلى حيث أريد أن أذهب

ولهذا فالاستسلام ليس خياراً بالنسبة لي فأنا مستمرة حتى أحقق ما أرغب في تحقيقه وبأي ثمن، نعم ، ستكون هناك عقبات وتحديات على طول الطريق ولكن كل شيء في الحياة له حل. يمكن التغلب على كل شيء في الحياة لأننا نحن الذين نضع أنفسنا في عقلية “الاستسلام” أو “لا أستطيع” ، كلها نفسية. لذا ، فأنا لا أهتم بذهني حتى أفكر في هذا الاتجاه

 

عندما يتعلق الأمر بالعلاقات العامة ، لماذا كل اتصال تقومين به مهم ، مهما كان صغيرا؟

في بعض المهن من الممكن أن نقول أنه كلما قلت دائرة المعارف والعلاقات كلما كان هذا أفضل ولكن الأمر مختلف في مجال العلاقات العامة، كلما زادت شبكة علاقاتك كلما زاد عدد الفرص التي يمكن ان تحققيها من خلال تلك الشبكة،  في العلاقات العامة ، تكون كل جهة اتصال مهمة لأنها تعمل على توسيع شبكتك

مصور : خالد مرزوق

MUA: منة التلت

The Daily Crisp Team!