كانت ياسمين غيث مصدر إلهام قبل وقت طويل من انطلاق مسيرتها الفنية. تخبرنا الممثلة ، والمتحدثة التحفيزية ، والناجية من السرطان عن الكيفية التي تتعلم بها باستمرار وتكتشف أشياء جديدة بينما تشحذ مهاراتها في التمثيل

كيف تنظمين وقتك ؟

قبل كل شئ فأنا أخطط للمستقبل في كل شئ، فأنا أكتب الأشياء  التي يجب أن أقوم بها للأسبوع وأبدأ بتقسيمهم طوال الأسبوع. لذا فأنا أفند الأعمال التي من المفترض ان أقوم بها كل أسبوع سواء كان لدي تصوير  أو أي لقاءات أو لقاءات أو خطابات أحتاج إلى تقديمها. حتى عاداتي الشخصية التي أقوم بها على أساس يومي وأسبوعي ، يتم تضمينها أيضًا في خطتي. لذا ، أحب أن يكون هذا أمامي حتى أستطيع تنظيم كل شيء

أنا أحافظ على تلك العادة والتي تحدث فرقاً كبيراً عندما يتعلق الأمر بإدراة الوقت فأنا أملك خططتي التي بدورها تنقذ حياتي

عندما بدأتي العمل.. ما هو المصدر الذي تمنيتي أن تعرفي عنه ؟

فيما يتعلق بمسيرتي التمثيلية ، كانت مصادفة. بدأت القصة بسبب قصتي ، وبدأت الكتابة عن قصتي مع السرطان على وسائل الإعلام الاجتماعية عندما سارت على نطاق واسع. سمع أحد المنتجين بي وقراءة قصتي وشاهد بعض مقاطع الفيديو الخاصة بي لحملات التوعية. اختاروني على الفور للقيام بدور. حالتي كانت مختلفة. ولكن منذ تلك اللحظة ، بدأت في مشاهدة مقاطع الفيديو. بدأت في قراءة الكثير عن التمثيل وكيف أتحكم في التمثيل

في وقت لاحق بدأت في أخذ ورش تمثيل ولكني وقتها كنت بالفعل قد أنهيت القاعدتين اللاتين كانتا من المفترض أن أنهيمها، لذا فإن ورش العمل هذه ستساعدني في وقت لاحق عندما أقرر التركيز على دور جديد. لقد قرأت الكثير وتأكدت

أنا أؤمن بالتكرار، فعندما تستمر في تكرار نفس الشئ لنفسك وتسجله وتواصل الإستماع إليه فأنت تصبح هذا الشئ الذي تستمع إليه، حتى لو كان شيئاً بعيداً عن شخصك الحقيقي، فمثلاً أنا سجلت بعد التأكيدات فيما يتعلق بقدرتي على التحكم في صوتي كان أقول أنا ممثلة جيدة جدا ، وأنا ممثلة واثقة جدا ، واثقة ، أنا أمارس التمثيل بأريحية”

أنا سجلت تلك العبارة ووضعت سماعاتي وأستمعت إليها كل يوم وكل ليلة حتى وأنا نائمةهذا لأنه حتى عندما تستمع إلى شيء ما أثناء النوم يكون التأثير أقوى لأنه يتخلل مكنون عقلك الباطن، هذا الشئ ساعدني بحق

ما هي أفضل نصيحة مهنية تم تقديمها إليكي ؟

“كوني نفسك، كوني طبيعية” هذا هو أول شئ أخبرني به المخرج عندما صورت أول مشهد لي مع هند صبري وظافر العابدين، أنا أتذكر الجملة “أنت على طبيعتك” هذا هو أفضل شئ عليك أن تفعله عندما يتعلق الأمر بالتمثيل

أنا لا أمثل، هذا هو المفتاح، صحيح أن المهنة أسمها “تمثيل” ولكنك كي تصبح ممثل جيد يجب عليك ألا تمثل بل يجب عليك أن تكون طبيعي، لكي تصل إلى قلوب الناس، بالنسبة لي، التمثيل ليس تمثيل

عندما تشعرين بالإستسلام.. ماذا تفعلين من أجل تحفيز نفسك ؟

عبر جوجل أو اليوتيوب أستمع إلى مقاطع فيديو تحفيزية عشوائية، أنا أبحث عن الفيديوهات التحفيزية التي تصنع الفارق وبالنسبة لي “ويل سميث” هو الأفضل عندما يتعلق الأمر بالفيديوهات والخطابات التحفيزية، أنه يعزز طاقتي وثقتي بنفسي عندما أشعر بالإستسلام

أنا انظر إلى نفسي خاصة في العامين الماضيين، وما أنا قادرة على فعله وما أستطعت تحقيقه في أسوأ الأوقات التي مررت بها، فانا كنت في العشرينات من عمري عندما أصبت بالسرطان وكنت أم وزوجة، ولكني ما كل تلك المعوقات تمكنت من تحقيق شئ ما

كونك أمرأة متعددة المجالات، بماذا تنصحي الناس الراغبين في الإستثمار في العديد من المجالات ؟

أنا أحب الفن ولدي إمكانات فنية في العديد من المجالات المختلفةأنا أحب الرسم والتصميم الداخلي وأحب التمثيل. أنا أحب تصميم أشياء مختلفة. أنصح الناس باتباع ما يحبون ويمكنهم الإستثمار فيما يحبون، فمثلاً إذا شعروا بأنهم يملكون الموهبة لكنهم غير متأكدين من كيفية العمل عليها ، يمكنهم أخذ دورة في هذا المجال، وهذا ما فعلته بالظبط أنا حقا أحب الرسم ، لذلك أخذت دورة في الرسم. أنا أيضا أحب تصميم الأزياء ، لذلك أخذت دورة في رسم الأزياء. عندما بدأت بحب التمثيل بدأت في الذهاب إلى ورشة التمثيل. أنا دائما أنظر إلى ما أحبه والموهبة التي لدي في شيء معين لأنني أعتقد أن الموهبة تلعب دورا كبيرا في النجاح

في النهاية أحب أن أضيف أنه إذا كانت لديك كل مواهب العالم ولم تطورها أو تعمل عليها بشكل جيد فستختفي بمرور الوقت، التطوير المستمر هو كلمة السر، الإنتقال من شئ لآخر وأكتشاف أشياء جديدة من خلال القراءة والدورات التدريبية ومشاهدة الفيديوهات والحديث مع أصحاب نفس المجال والتعلم منهم