اضغط هنا لقراءة المقال بالانجليزية

هناك خط رفيع بين الذات والأنا.

اليوم نسمع كثير من الأحاديث عن الذات، كيفية التعامل معها، كيف تم اهمالها اثناء سنوات الطفولة والمراهقة، وكيفية اصلاح هذا الإهمال بإعطائها “الاهتمام اللازم”.

ومع ذلك فقليل من الأشخاص تناولوا موضوع الأنا بداخلنا من اجل زيادة الوعي بآن هناك خط رفيع جدا يكاد يكون غير مرئي يميز بين الأنا والذات، والاهم من ذلك هي العلاقة العكسية بينهم حيث يؤثر نمو أحدهما علي نمو الأخرى بشكل مباشر.

كلمات مثل حب الذات، احترام الذات، تقدير الذات، وتقدير الذات.. تكون غالبا” موجهه للأنا بداخلنا متنكرة في زي الذات.

هذا لا يعني اننا يجب الا نهتم بأنفسنا، ومع ذلك فانه يهدف الي بدء توضيح الفرق بيت الانا والذات.

ماهي” الانا”

كلمة EGO نفسها نشأت من القرن ١٩ في اللاتينية وتعني حرفيا “انا”.

كل ما يتماشي مع:

  • – أهمية الذات
  • – صورة الذات
  • – الثقة بالنفس
  • – الغرور الذاتي
  • – احترام الذات
  • – شعور الاستحقاق او “amour propre” وهي مقوله فرنسية معناها حب الذات.

كل هذه هي جوانب مختلفة من الأنا.

ثبت في علم النفس ان تكوين وتطور الأنا يبدأ متزامنا” مع تطور شخصيتنا البدائية.

يحدث ذلك عندما نبدأ التعرف علي حب التملك أو حتى قبل ذلك، عندما علمنا للمرة الاولي اننا ممكن ان نقبل او نرفض ونتيجة لذلك بدانا نعترض ونرفض تناول الطعام عن طريق ميل رؤوسنا الي الجانب المقابل من المعلقة.

نعم فان الأنا لها جذور عميقة بداخلنا..

الأنا عالية وعنيدة وذان أهمية ذاتيه تجعلنا نعتقد أننا الشخص الأكثر أهمية في أي مكان.

الأنا تزدهر من موافقة الآخرين الدائمة والتحقق من الذات، فهي دائما في حاجه الي الاهتمام والاشباع.

تدور الأنا في المقام الأول حول مقارنة أنفسنا بالأخرين باستمرار وهي بالتأكيد ليست سمه من سمات الذات.

 

ما هي الذات

فكروا في النظر الي طفل مولود وهو نائم

تشير الذات الي الكائن الأصلي، الذي لم يمسه شيء، النقي، الهادي.

فهي روح الشخص ومركزه ولبه.

تشير كلمة الذات الي الذات العليا لدينا وهي جزء من أعماقنا متصل بالله والطبيعة والكون والخلود..

علي عكس الأنا، فالذات تكون هادئة، مطمئنه، عميقه ومتزنة.

فهي الجزء الوحيد بداخلنا الذي يعرف ما هو الشئ الصحيح الذي ينبغي فعله، حتي عندما نختار ان ننصت لصوت الأنا بدلا منها.

في الأوقات الصعبة أكثر من أي وقت اخر، يجب علينا ان ننصت لصوت الذات العليا وان نتبعها بلا تفكير.

فبشكل أساسي فان الذات تدور حول مقارنة أنفسنا باستمرار بقصد التحسين وبهدف المرور للأفضل

فيما يلي بعض سمات الأنا بالمقارنة بسمات الذات